وحسب المعطيات الأولية، فقد اندلعت ألسنة اللهب بشكل مفاجئ في الحافلات خلال ساعات الفجر، قبل أن تمتد بسرعة كبيرة، الأمر الذي أثار مخاوف السكان من احتمال انتقال النيران إلى مركبات أو ممتلكات مجاورة، خاصة في ظل قربها من منازل الحي.
وتحولت الواقعة إلى مصدر تساؤلات بين القاطنين، خصوصاً مع الغموض الذي يلف أسباب اندلاع الحريق. وتداول بعض سكان المنطقة روايات تشير إلى وجود خلاف سابق بين حارس سيارات بالحي وشخص آخر كان يسعى لمزاولة المهنة نفسها، وهو ما فتح باب التأويلات حول احتمال وجود علاقة بين هذا النزاع والحادث، دون أن يتم تأكيد هذه المعطيات بشكل رسمي.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الوقاية المدنية إلى مكان الحادث، حيث تمكنت من التدخل بسرعة للسيطرة على ألسنة اللهب وإخماد الحريق قبل امتداده إلى سيارات أو منازل مجاورة، وهو ما حال دون وقوع خسائر أكبر في المنطقة.
من جانبها، باشرت المصالح الأمنية التابعة لمنطقة سيدي البرنوصي تحرياتها الميدانية، حيث تم فتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد الأسباب الحقيقية وراء الحريق.
ويعمل المحققون حالياً على جمع المعطيات والاستماع إلى عدد من الشهود، إلى جانب فحص موقع الحادث، لمعرفة ما إذا كان الحريق ناجماً عن فعل إجرامي محتمل أو نتيجة خلل تقني، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق خلال الأيام المقبلة

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق