وجاءت تصريحات لقجع خلال رده على أسئلة الصحافيين على هامش الندوة الصحافية التي عقدها الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، حيث تجنب رئيس الجامعة الخوض في تفاصيل دقيقة بشأن إمكانية استمرار الركراكي في منصبه أو حدوث تغيير على رأس الطاقم التقني للمنتخب.
وأشار لقجع إلى أن النقاش الدائر حول مستقبل المدرب الوطني يجب أن يُفهم في سياق رؤية أوسع تعتمدها الكرة المغربية، موضحاً أن الأهم ليس الأسماء بقدر ما هو ترسيخ عمل مؤسساتي قوي يضمن استمرارية النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة.
وأكد رئيس الجامعة أن المغرب أصبح اليوم حاضراً ضمن دائرة المنتخبات الكبرى على الصعيد العالمي، وهو ما يفرض مواصلة العمل بنفس النهج والمنهجية التي تم اعتمادها خلال الفترة الماضية، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة المرتبطة بالمشاركات الدولية المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم.
كما شدد لقجع على أن الأهداف المسطرة للمنتخب الوطني تظل قائمة، والمتمثلة في الحفاظ على نفس المستوى التنافسي والبحث عن تحقيق نتائج إيجابية تعكس التطور الذي عرفته كرة القدم الوطنية خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن هذا المسار يستند إلى السياسة الرياضية التي تشهدها كرة القدم المغربية، وإلى الدعم الكبير الذي يحظى به المنتخب الوطني، فضلاً عن الشغف الجماهيري الواسع الذي يرافق أسود الأطلس في مختلف المنافسات.
وفي ختام تصريحاته، لمح لقجع إلى أن الصورة ستتضح في القريب العاجل، مشيراً إلى أن مختلف الآليات المرتبطة بتدبير المرحلة المقبلة قد تم تحديدها بشكل دقيق، ما يوحي بإمكانية الإعلان عن قرارات مهمة خلال الفترة القريبة القادمة.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق