ويأتي هذا القرار في إطار المسار القضائي الذي عرفته القضية منذ تفجرها قبل أكثر من عامين، حيث باشرت السلطات المختصة حينها تحقيقاً أولياً بناءً على شكاية تتعلق باتهامات جنائية، وهي المعطيات التي ظل اللاعب ينفيها منذ بداية الإجراءات.
وتندرج الإحالة على المحاكمة ضمن المراحل القانونية المعتمدة في مثل هذه القضايا، حيث تتيح هذه الخطوة عرض الملف أمام القضاء للفصل فيه بشكل نهائي، بناءً على الأدلة والمعطيات التي سيتم تقديمها خلال جلسات المحاكمة المرتقبة.
وفي أول رد فعل له على هذا التطور، عبّر حكيمي عن تمسكه بموقفه الرافض للاتهامات الموجهة إليه، مؤكداً أن مجرد توجيه تهمة من هذا النوع قد يكون كافياً لفتح المسار القضائي، حتى في حال الطعن في مضمونها. كما شدد على انتظاره لسير المحاكمة بهدوء، معرباً عن ثقته في أن تكشف الإجراءات القضائية الحقيقة أمام الرأي العام.
ومن المنتظر أن تتابَع القضية خلال المرحلة المقبلة أمام الجهات القضائية المختصة، في وقت يواصل فيه اللاعب نشاطه الرياضي بشكل عادي مع فريقه، إلى حين صدور القرار النهائي في هذا الملف.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق