وأوضح بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أن عمليات التدخل التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني قد أسفرت عن توقيف أحد العناصر المتطرفة باشتوكة ايت باها، بشكل متزامن مع إلقاء السلطات الإسبانية القبض على عضوين آخرين ينشطان في إطار نفس الخلية الإرهابية ب"ألميريا" جنوب شرق إسبانيا.
وأوضح البلاغ أن الأبحاث الأولية تفيد أن الأشخاص الموقوفين في إطار هذه القضية الذين بايعوا تنظيم "داعش"، كانوا ينشطون في نشر وترويج الفكر المتطرف بغرض التجنيد والاستقطاب، كما أبدوا استعدادهم للانخراط في عمليات إرهابية بعد تعذر التحاقهم بمعاقل هذا التنظيم الإرهابي بمنطقة الساحل حيث تربطهم علاقات مع مقاتلين مكلفين بتجنيد وتسهيل دخول المتطوعين "للقتال" لهذه المنطقة.
وأضاف المصدر ذاته، أن عملية التفتيش المنجزة بمنزل الموقوف باشتوكة آيت باها مكنت من حجز مجموعة من المعدات و الدعامات الرقمية التي سيتم إخضاعها للخبرات التقنية اللازمة، إضافة إلى قناع وسلاح أبيض عبارة عن أداة حديدية، وكذا مخطوطات تمجد تنظيم "داعش".
وذكر نفس البلاغ، أن الشخص الموقوف بالمغرب تم الاحتفاظ به تحت تدابير الحراسة النظرية في إطار البحث معه تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بينما ستتكلف السلطات الاسبانية المختصة بإجراء الأبحاث والتحقيقات اللازمة مع عضوي هذه الخلية الموقوفين بإسبانيا.
وجاءت هذه العملية الأمنية المشتركة بين كل من المغرب و اسبانيا، في إطار التنسيق الأمني المتواصل والمتميز بين البلدين، وحرصا على تجاوز جميع المخاطر والتهديدات الإرهابية المحدقة بالمنطقة.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق