سارع نظام الملالي في إيران إلى الردّ على التحرّكات الأخيرة للدّبلوماسية المغربية، منها الزيارة التي قام بها ناصر بوريطة، وزير الخارجية المغربي، إلى العراق.
وفي سياق الردّ الإيراني،قام وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، يوم أمس بزيارة إلى موريتانيا، حيث أجرى مباحثات مع الرئيس الموريتاني محمد الشيخ ولد الغزواني. وكانت قضية الصحراء المغربية على قائمة المباحثات بين الطرفين.
وامتدح وزير الخارجية الإيرانية، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام موريتانية "أشكر الجهود البناءة والقيمة للرئيس الموريتاني في متابعة مبادرة مكافحة الإرهاب وتعزيز السلام والأمن المستدامين في الصحراء الغربية ، وهذه القضية تحظى باهتمام جاد من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وبالمقابل تجاهلت وكالة الأنباء الموريتانية هذا المقطع، فمنذ27 فبراير 1980، وإيران تعترف بـ "جمهورية الوهم الانفصالية"، مما أعقبه في 1 ماي 2018، قطع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع النظام الإيراني للمرة الثالثة بسبب دعم طهران العسكري لجبهة البوليساريو.
وتأتي زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى موريتانيا بعد خمسة أيام فقط من الزيارة التي قام بها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة إلى العراق، والتي تميزت بشكل خاص بدعم بغداد للسيادة المغربية على الصحراء، ورغبة الحكومة العراقية في تعزيز تعاونها مع المملكة.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق