اتفقت المملكة المغربية وإسبانيا على عدم القيام على أعمال من شأنها الإساءة إلى مجالات سيادتها، وفتح صفحة جديدة لتعزيز التعاون وذلك خلال القمة الرفيعة المستوى التي جمعت المغرب وإسبانيا بالعاصمة الرباط، التي لم تلتئم منذ 2015
وأوضح رئيس الحكومة الإسبانية، بيدور سانشيز، خلال الجلسة الافتتاحية للقمة، صباح اليوم الخميس 02 فبراير، "لقد تعهدنا على الاحترام المتبادل، وسنتجنب في خطابنا وممارستنا السياسية، كل ما من شأنه أن يسيء إلى الطرف الآخر، خاصة ما يمكن أن يؤثر على مجالاتنا سيادتنا".
واعتبر بيدرو سانشيز في كلمته أن الاجتماع يفتح مرحلة جديدة في العلاقة بين البلدين، قائلا "نعتقد أن هناك عمقا تاريخيا وإمكانيات هائلة قائمة، تتجاوز الجوار، وبالتالي وجب استثمارها لفائدة شعبينا".
ويشارك رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز بمعية اثني عشر وزيراً من حكومته في أشغال القمة المغربية الإسبانية، اليوم الأربعاء وتستمر حتى غد الخميس، وذلك بعد حوالي عام على تطبيع العلاقات بين البلدين.
وعلى هامش هذا الاجتماع رفيع المستوى، جرى أمس الأربعاء بالرباط، تنظيم منتدى اقتصادي مغربي – إسباني، أعلن خلاله رئيس الحكومة الإسبانية عن بروتوكول تمويل جديد بقيمة 800 مليون أورو، يهم مشاريع مشتركة في المغرب.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق