أعلن رئيس بلدية إسطنبول الكبرى، أكرم إمام أوغلو، أمس الجمعة، عن إطلاق حملة لهدم وتجديد المباني القديمة التي يعود تاريخ إنشائها لعام 1999 أو ما قبله احترازا من أي زلزال قادم.
وبحسب الصحافة التركية، فإنه يمكن للمواطنين التقدم بطلب لفحص البناء أو تجديده بعد الاتفاق مع جميع سكان العمارة عبر رابط مخصص لذلك وضعته الجهات المعنية تحت تصرفهم لتسهيل الحملة.
وسبق أن حذر أكرم إمام أوغلو من أن مدينة إسطنبول معرضة في أي وقت لخطر وقوع زلزال مدمر مشابه للزلزال الذي ضرب الجنوب التركي الأسبوع الماضي، مسجلا أن أكثر من 90 ألف مبنى في إسطنبول يمكن تدميرها في هذا الزلزال.
وأشار في مقابلة تلفزية إلى أن إسطنبول بحاجة إلى تعبئة لتجديد أو تعزيز المباني المعرضة للخطر، مشددا على ضرورة تصحيح ردود أفعال المواطنين، قائلا: “مواطنونا، الذين يمنعون تجديد مبنى بسبب التكاليف، يجب أن يفهموا أن الأمر لا يتعلق بالمال أو الإيجار أو المكاسب”.
ويتوقع خبراء جيولوجيا منذ وقت كبير، وقوع زلزال مدمر بقوة 7 درجات على مقياس ريختر في إسطنبول التي تحتضن أكثر من 16 مليون نسمة.
هذا وقد أثارت صحيفة "حرييت" التركية، جدلا كبيرا بما أعلنته عن الزلزال المدمر المتوقع حدوثه في إسطنبول، موضحة أن الزلزال الذي وقع في 6 فبراير الجاري الذي كان مركزه ولاية كهرمان مرعش رغم خسائره الكارثية، إلا أنه لم يكن سوى مجرد بروفة لما سيحدث في إسطنبول.
وأفادت نفس الصحيفة، أنه وفقا لتقديرات خبراء، أن الزلزال المتوقع في مدينة إسطنبول ستفوق خسائره تلك التي تم تسجيلها جنوب شرقي البلاد، وسيحمل عواقب اقتصادية واجتماعية كارثية.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق