كعادته في الكذب والتضليل و محاولة تغير الواقع، زعم المعلق الجزائري بشبكة قنوات "بي إن سبورت" القطرية، حفيظ دراجي، أن"المغرب من مُؤسّسي البوليساريو في 1964"
فقط نشر حفيظ الدراجي تدوينة على صفحته الفايسبوكية، قال فيها أن: "المغرب كان من مؤسسي البوليزاريو سنة 1974 وليس 1964 ، وكان من مساندي حقه في تقرير المصير، قبل أن يعرض على الجزائر وموريتانيا تقسيم الصحراء الغربية ، ثم يحتلها ، ويقترح اجراء استفتاء ثم يتراجع لصالح الحكم الذاتي"
وتابع الناطق "غير الرّسمي" باسم الجزائر، ومن خلفهم صنيعتهم "البوليساريو"، أن "الصحراء الغربية جمهورية وهمية معترَف بها في هيئة الأمم المتحدة".
وجرت التدوينة انتقادات ساخرة على دراجي بمواقع التواصل الاجتماعي، وأكد الكثيرون على أن حفيظ دراجي مصاب بالهديان.
و في هذا السياق، رد الصحفي المغربي محمد أوموسي على هديان الدراجي قائلا، "تنظيم البوليساريو الإرهابي أسّسه القذافي وتبناه بومدين في 1973، وليس 1964!".. ووضّح الصحافي المغربي المُهتمّ بالعلاقات الدولية، توضيحاته لـ"حفيظ دراجي"، الذي من هواياته أن يتحدّث في ما لا يفقه فيه، "التنظيم غير معترَف به كجمهورية من قبَل الأمم المتحدة لسبب بسيط، هو أن الأمم المتحدة أصلا لا تملك سلطة الاعتراف بالدّول.. إذ إنها تقبل فقط عضوية الدّول، وآخر دولة قبلت عضويتها هي الجبل الأسود".
وختم أوموسي درسَه للمتعالم الضرّاجي، الذي لا يعذر جهله ويصمت أو على الأقلّ "يقرأ" قليلا قبل أن "يتكلم" في ما لا يعرف: “إذا كانت البوليساريو أسّسها المغرب؛ فهي إذن حركة مغربية،وبالتالي: لماذا تحشرون أنفكم في شأن مغربي؟!".
و علق ناشط بالقول: " اولا ايها الكرغلي بوشمة البوليساريو تأسست سنة 1973 وليس1964..ثانياً الأمم المتحدة لا تعترف بدولة تحت ذلك الاسم بل تسميهم جبهة البوليساريو..ثالثا قضية الصحراء كانت تناقش في الأمم المتحدة سنة 1965 مع سيدي إيفني سويا و امرت الجمعية العامة التفاوض بتسليم السيادة على المنطقتين".
وعلق ناشط آخر متهكما: "وماذا بعد ؟ هل يستطيع غبي مثلك طلب ما يعجز عشرة حكام من طسيلتك عن تلبيته، من مراتب الغباء،اطالة الندم والكلام والبكاء ،على شيء فات وانتهى...المغرب في صحراءهي والصحراء في مغربها".
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق