لأول مرة.. الحوثيون يعلنون استهداف “أهداف حساسة” داخل إسرائيل بصواريخ باليستية

0

في تصعيد عسكري جديد يهدد بتوسيع رقعة التوتر في المنطقة، أعلنت جماعة أنصار الله المعروفة إعلامياً بـ”الحوثيين”، اليوم السبت، تنفيذ أول هجوم من نوعه استهدف ما وصفته بـ”أهداف حساسة” داخل إسرائيل باستخدام صواريخ باليستية، في خطوة تعكس تحولاً لافتاً في مسار المواجهة الإقليمية.


تصعيد عسكري غير مسبوق

وأوضحت الجماعة، في بيان مقتضب، أن العملية تأتي رداً على ما وصفته بـ”العدوان العسكري وتصاعد المجازر” التي تستهدف البنية التحتية والمدنيين في كل من فلسطين ولبنان والعراق وإيران، مؤكدة أن الهجوم يأتي في إطار توسيع نطاق الرد العسكري ضمن ما يسمى بمحور المقاومة.


وأكد البيان أن الصواريخ الباليستية استهدفت “مواقع حساسة” داخل العمق الإسرائيلي، مشيراً إلى أن العملية حققت أهدافها “بنجاح”، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار.

تنسيق ميداني وتوسيع جبهات المواجهة

وأشارت الجماعة إلى أن العملية تزامنت مع “عمليات عسكرية” تنفذها أطراف أخرى في المنطقة، في إشارة إلى ما وصفته بالتنسيق الميداني بين أطراف محور المقاومة، وهو ما يعكس احتمال توسع المواجهة إلى عدة جبهات في وقت واحد.


ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر إقليمي غير مسبوق منذ اندلاع المواجهة الأخيرة بين إيران وإسرائيل، والتي أدت إلى اتساع رقعة الصراع وارتفاع مستوى التهديدات العسكرية في المنطقة.

أول استهداف مباشر لإسرائيل

وتُعد هذه العملية الأولى من نوعها التي تعلن فيها جماعة الحوثي استهداف مواقع داخل إسرائيل بصواريخ باليستية منذ تصاعد الصراع الإقليمي الأخير، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المواجهة قد تشمل أطرافاً إضافية.


ويرى مراقبون أن دخول الحوثيين بشكل مباشر في المواجهة يمثل تحولاً نوعياً في موازين التوتر، خاصة أن الجماعة تنشط أساساً في اليمن، ما يعني توسيع دائرة الصراع جغرافياً بشكل غير مسبوق.

رسائل سياسية وعسكرية

ولم يكتف بيان الحوثيين بالإعلان عن العملية، بل حمل أيضاً رسائل واضحة، حيث أكدت الجماعة أن عملياتها “لن تتوقف”، وأنها ستواصل استهداف ما وصفته بـ”المواقع الحساسة”، إلى حين تحقيق أهدافها المعلنة، وعلى رأسها وقف العمليات العسكرية في مختلف الجبهات.


ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب، وسط مخاوف من انزلاق الوضع نحو تصعيد أوسع قد يجر أطرافاً جديدة إلى المواجهة، خاصة مع تزايد التهديدات المتبادلة والتحركات العسكرية المتسارعة.


ويؤكد محللون أن هذه الضربة قد تشكل بداية مرحلة جديدة من التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتعقّد المشهد السياسي والعسكري.

0

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

About Us

recent
© all rights reserved
made with by lakomepress