شهد قطاع الطيران الدولي اضطراباً واسعاً عقب الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، ما أدخل المنطقة في مرحلة توتر جديدة انعكست بشكل مباشر على حركة الطيران العالمية.
فقد استمر الارتباك في الأجواء لليوم الثالث على التوالي، بعدما أدى التصعيد العسكري إلى إغلاق مطارات رئيسية في الشرق الأوسط، من بينها مطارات دبي والدوحة وأبوظبي، وهو ما تسبب في تعطيل واسع للرحلات الدولية.
كما أسفر هذا الوضع عن تقطع السبل بعشرات الآلاف من المسافرين حول العالم، نتيجة إلغاء أو تأجيل آلاف الرحلات الجوية، وسط حالة من الفوضى الجوية غير المسبوقة في المنطقة.
وفي ظل هذه التطورات، أعلنت عدة شركات طيران كبرى تعليق أو إلغاء رحلاتها نحو عدد من الوجهات المتأثرة، حيث قررت خطوط إيجة الجوية تعليق رحلاتها إلى تل أبيب وبيروت وأربيل حتى الثالث من مارس.
من جهتها، أوقفت إير فرانس رحلاتها إلى تل أبيب وبيروت ودبي والرياض، فيما أكدت كيه.إل.إم احتمال تأثر رحلاتها إلى دبي والرياض والدمام، إلى جانب تعليق الرحلات نحو تل أبيب.
كما أعلنت إير إنديا تعليق جميع رحلاتها إلى الإمارات والسعودية وإسرائيل وقطر، في وقت أتاحت فيه بريتيش إيروايز للمسافرين بين لندن وعدة مدن شرق أوسطية، من بينها أبوظبي والدوحة ودبي، إمكانية تعديل رحلاتهم دون رسوم.
بدورها، ألغت كاثاي باسيفيك رحلاتها إلى دبي وعلقت رحلاتها إلى الرياض، بينما أوقفت طيران الإمارات والاتحاد للطيران جميع الرحلات من وإلى مطاري دبي الدولي وأبوظبي الدولي مؤقتاً.
وشمل التعليق أيضاً شركات أخرى، حيث أوقفت الخطوط الجوية اليابانية رحلاتها بين طوكيو والدوحة، فيما علقت لوفتهانزا رحلاتها إلى عدد من مدن المنطقة من بينها طهران وعمان والدمام ودبي.
كما أعلنت الخطوط الجوية القطرية تعليق رحلاتها بسبب إغلاق المجال الجوي القطري، في حين ألغت الخطوط الجوية التركية عدداً من الرحلات إلى وجهات متعددة في الشرق الأوسط، من بينها الإمارات ولبنان والأردن والعراق.
هذا التصعيد أدى إلى أزمة سفر واسعة، وسط استمرار إغلاق الأجواء وتعليق الرحلات، ما يضع قطاع الطيران الدولي أمام تحديات غير مسبوقة في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق