في تطور لافت، وبعد غياب أي خطوة من الحكومة ومن وزير العدل عبد اللطيف وهبي الذي أشرف على امتحان المحاماة الذي أثار الكثير الجدل بسبب ما وصفه البعض بـ"اختلالات"، أطلق نشطاء مغاربة عريضة رقمية من أجل مطالبة “ضحايا” امتحان نيل شهدة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة بوقف الإضراب عن الطعام الذي دخلوا فيه منذ أسبوع.
العريضة الموقع من طرف عدد هام من النقباء السابقين والمحامين والسياسيين والحقوقيين والإعلاميين، تدعو "ضحايا" امتحان المحاماة إلى وقف الإضراب عن الطعام الذي بلغ اليوم الثامن على التوالي، وتسبب في إغماء عدد من الشباب المضربين عن الطعام احتجاجا على "اختلالات" الإمتحان.
وجاء في نص العريضة، "نحن مجموعة من المواطنين/ات المغاربة المؤمنين/ات بقيم حقوق الإنسان، والمتطلعين مثلكم/ن إلى مغرب المساواة والإنصاف والعدالة، نناشدكم من موقع المسؤولية التي يجب أن تكون جماعية لحماية الحق في الحياة، وحماية السلامة الجسدية، من أجل إيقاف إضرابكم/ن عن الطعام، خصوصا بعد الأنباء المتواترة عن تدهور حالتكم/ن الصحية".
وناشد الموقعون على العريضة المضربون عن الطعام خوفا على سلامتهم بالقول، "إننا معكم/ن في نضالكم/ن السلمي المدني من أجل الدفاع عن الحق في امتحانات ومباريات لا تخرق ضمانات الشفافية والإنصاف، ولا تكون معبرا لكل أشكال التدخل من أي جهة كانت. إن صرختكم/ن واحتجاجاتكم/ن قد أبانت عن سمو ترافعكم/ن ونبل معركتكم/ن السلمية والمشروعة.
وتعهد الموقعون على العريضة بدعم المضربين عن الطعام في كل أشكالهم "النضالية المقبلة"، و"لكن الأولوية هنا والآن لحقكم/ن في الحياة، ولسلامتكم/ن الصحية والجسدية"، وفق نص العريضة ذاتها.
ويخوض المرسبون من امتحان نيل شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة إضرابا عن الطعام بلغ اليوم الثامن، داخل مقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع تمارة، قبل أن يتم نقل معتصمهم، أمس الخميس، من مقر الجمعية إلى مقر فيدرالية اليسار الديمقراطي بحي يعقوب المنصور.
وتأتي هذه التطورات في الوقت كانت محكمة النقض، قد أصدرت يوم الخميس قرارا، قضت فيه برفض كافة الطلبات التي كان قد تقدم بها المرسبون في الامتحان الكتابي للمحاماة.
يذكر أن، المترشحين، ضحايا امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، الذي كانت قد نظمته وزارة العدل في الرابع من دجنبر المنصرم، تقدموا بمجموعة من الطلبات الاستعجالية ترمي إلى إلغاء إجراءات الامتحان المعني إلى غاية البت في الموضوع.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق