تداول رواد موقع التواصل بانتقادات واسعة، مقاطع فيديو وصوراً تظهر الابتسامة والضحكات لم تفارق بشار الأسد، وذلك خلال جولته في حلب بعد خمسة أيام على وقوع الزلزال وسط أكوم أنقاض المنازل المدمرة التي تستغيث لإنقاذ الأحياء وانتشال الأموات.
وأجمع مراقبون ومحللون على أن النظام السوري يحاول استثمار كارثة الزلزال لتحقيق مكاسب سياسية في مقدمتها رفع العقوبات الغربية، وهذا تجلى واضحاً في مختلف تصريحات المسؤولين الموالين.
فيما لم يعرف النشطاء أسباب ضحكات الأسد تلك التي ظهرت أثناء جولته في حلب.




ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق