غرائب الجزائر لا تتوقف، لأول مرة في التاريخ الإسلامي، قامت الجزائر بطبع مصحفا عليه علمها الوطني 🇩🇿 ومكتوب عليه "مصحف الجزائر"
فقد أمر الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، بالشروع في توزيع المصحف الجزائر "للبراي" داخل وخارج الوطن بما في ذلك مسجد باريس، وذلك لكي تستفيد منه الجالية المسلامة عبر العالم، غير أن الغريب في الأمر هو أن الرئيس الجزائري أمر بوضع علم الجزائر على المصحف.
فالرئيس الجزائري، يجهل أن الأصل الذي جرى عليه عمل الأمة هو تجريد كتاب الله تعالى من أي إضافة إليه، ويبقى تداول المصحف برسمه المتداول بين المسلمين دون إضافة أو نقص.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق