في ظل الارتفاع الكبير الذي عرفته المواد الأساسية خلال الفترة الأخيرة، دعت فعاليات مدنية وحقوقية على مستوى مدينتي مراكش وآسفي إلى الاحتجاج ضد تزايد هذه الأسعار.
غير أنه قبل حوالي ساعتين من الموعد المحدد لانطلاق الوقفة الاحتجاجية التي دعت لها تنسقيات من أجل التظاهر ضد غلاء الأسعار في عدد من المدن المغربية طوقت سيارات الأمن والقوات المساعدة ساحتي باب دكالة وجليز (16 نونبر)، اللتان كان من المفروض أن يتظاهر فيهما الناس إن لم نقل المئات من المراكشيين، استجابة لنداء وزع على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي يدعوا المغاربة على التظاهر أمس الأحد في الشوارع.
وشوهد العشرات من سيارات الأمن والقوات المساعدة يتقدمها عناصر بزيهم الرسمي مركونة في جنبات الساحتين، تحسبا لقدوم المتظاهرين. ووقف المسؤولون الأمنيون على جنبات الطرق لرصد الوضع، غير أن الأنتظار طال دون أن يظهر اثر للمواطنين والحقوقيين والسياسيين الذي دعوا للاحتجاج على الغلاء.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق