كشفت مجموعة من التقارير الإعلامية، عن قيام دورية تابعة للجيش الجزائري، بإطلاق وابل من الرصاص الرصاص على سيارة دفع رباعي تحمل موريتانيين أثناء التنقيب عن الذهب شمال موريتانيا كانوا قد دخلوا الحدود الجزائرية عن طريق الخطأ وقتل منهما إثنان على الأقل، فيما احتجز الجيش الجزائري سيارتين للمنقبين وفق ما أكدته مصادر موريتانية.
ووفق نفس المصدر، فقد وقعت الحادثة غير بعيد عن منطقة الشكات بولاية تيرس آزمور أقصى شمال شرقي موريتانيا.
ومن جهته أكد منتدوى فورساتسن، أن ما يثير الإشمئزاز حقيقة، هو موقف جبهة البوليساريو التي تتعامل مع الحوادث بانتقائية، فحين تواجه المخالفة الممنوعة بالدرون المغربي، تصيح البوليساريو وتولول وتكيل الاتهامات. وتتهم موريتانيا بالخنوع والسكوت عن حقوق مواطنيها والسماح في دمائهم، وحين تواجه المخالفة بالسلاح الجزائري والرصاص الحي ، تدفن البوليساريو رأسها في التراب، وتدفن رأيها بصفة مثيرة للشفقة.
وجدير بالذكر، أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يطلق فيها الجيش الجزائري، النار على المنقبين عن الذهب، حيث سبق أن لقي عدد من المنقبين، مصرعهم، في أكثر من قصف في المناطق المحاذية للحدود الشمالية لموريتانيا، أثناء تنقيبهم عن الذهب.
وأصدرت الحكومة الموريتانية في مرات عديدة، تحذيراتها للمواطنين الموريتانيين العاملين في مجال التنقيب السطحي عن الذهب، باحترام التعليمات الصادرة من الجهات المعنية بخصوص ضرورة التزامهم بممارسة نشاطاتهم داخل التراب الموريتاني تفاديا للخطر.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق