أكد ولد عبد العزيز، الرئيس الموريتاني السابق، الذي يحاكم الأن بتهم فساد، خلال آخر لقاء جمعه بمحاميته "ساندريلا مرهج"، أن مصدر الأموال التي بحوزته تعود لدولة عربية، وأنها ليست من أموال الشعب الموريتاني.
وأوضحت المحامية اللبنانية ساندريلا مرهج، أن موكلها أبلغها أنّ مصدر أمواله حاكم عربي، فيما لم توضح المحامية من هو الحاكم العربي، مما أثار ضجة عارمة بين النشطاء الموريتانيين في منصّات التواصل الاجتماعي، الذين اتهم معظمهم رئيسهم السّابق بتلقي أموال من الزّعيم الليبي الرّاحل معمّر القذافي.
وفي هذا السّياق، علق المدون حمود سيديا قائلا، "في الولايات المتحدة هدايا الرئيس لا يمكن أن تتجاوز 280 دولار، وعندما تزيد عن ذلك المبلغ ترد للخزينة الأمريكية مباشرة". وتابع، "طالبت الخزانة الأمريكية ديك تشيني نائب الرئيس الأسبق بوش بساعة أهديت له تبلغ قيمتها 100 ألف دولار".
أما المدون ابير بن، فقال، "إن القذافي "أهدى" إلى رئيس البلاد السابق طائرة رئاسية مُحمّلة بمجوهرات غالية، إضافة إلى 5 مليارات دولار "، وأضاف، "هذه الممتلكات المجمدة يجب إعادتها إلى الدولة الليبية ".
يحدث هذا رغم أنّ محامية ولد عبد العزيز لم تكشف هوية هذا الحاكم العربي، بينما وجّهات وسائل إعلامية محلية سهام نقدها لتصريحات رئيسهم السّابق، التي حاول من خلالها "تبرير" ثورته الفلكية.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي أحال قاضي التحقيق المكلف بالجرائم الاقتصادية في موريتانيا، في يونيو الماضي ولد عبد العزيز، ومتهمين آخرين من أركان حكمه، إلى المحكمة فيما بات يعرف بملف "فساد العشرية".
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق