الاجتماع المغربي الإسباني يحيي مشروع "النفق البحري" في المياه المتوسطية

0

أعادت الحكومة الإسبانية النقاش حول مشروع الربط القاري بين المغرب و اسبانيا، عبر فتح مشروع توحيد المغرب مع “جبل طارق” بنفق تحت البحر الأبيض المتوسط، وذلك عقب الاجتماع الرفيع المستوى، "المغربي-الإسباني" الذي احتضنه المغرب يومي 1 و2 من فبراير 2023.

قال رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال أشغال الاجتماع رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا الذي ترأسه بشكل مشترك مع نظيره الإسباني، بيدرو سانشيز، إن هذا الحدث يعد فرصة لخلق نموذج للتعاون بين ضفتي المتوسط، في بعديه الأورو-متوسطي والأورو-إفريقي.

وأكد أخنوش، أن القرب الجغرافي والعلاقات الاقتصادية بين المملكتين، تتجاوز ما هو ظرفي إلى ما هو هيكلي، لتفتح بذلك آفاقا لمشاريع تعتبر رافعة أساسية لبناء المستقبل، من بينها مشروع الربط القاري بين البلدين، الذي من شأنه أن يُحدث ثورة حقيقية على مستويات عدة.

وتم التوقيع على عدة مذكرات تفاهم بين البلدين، همت إحداها مجال البنيات التحتية، وتتوخى هذه المذكرة، التي وقعها كل من وزير التجهيز والماء نزار بركة، ووزيرة النقل والتنقل والبرامج الحضرية الإسبانية، راكيل سانشيز خيمينيز، تحديد وتعزيز التعاون بين البلدين في مجال البنيات التحتية.

وأشارت مجموعة من الصحف الإسبانية، إلى أن المستجدات الحالية، التي تأتي مع التقارب الدبلوماسي بين إسبانيا والمغرب، ورغبة البلدين في العمل معا على تطوير مجال البنيات التحتية، تعتبر نقطة بداية لتنزيل مشروع النفق البحري على أرض الواقع، الذي تأجل أكثر من مرة بسبب الخلافات السياسية والدبلوماسية بين البلدين.

وأضافت المصادر ذاتها، أنه بعد زيارة رئيس الحكومة بيدرو سانشيز إلى الرباط، يبدو أن الوقت قد حان لاستئناف المشاريع القديمة المعلقة بين الملكيتين، بما في ذلك بناء نفق الربط بين ضفتي المتوسط.
0

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

About Us

recent
© all rights reserved
made with by lakomepress