رفعت الجمهورية الفرنسية منسوب صراعها و إستهدافها للمملكة المغربية، و حولت مستوى المواجهة مع المغرب من السياسية إلى الرياضية.
حيث كشفت العديد من المصادر الإعلامية أن الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، و بعد إفتضاح كل مخططاته لاستهداف المصالح المغربية مؤخرا، إلا أنه لا يزال يقدم على الكثير من الأفعال العدائية ضد المغرب، الشئ الذي أثار استغرب و إنتقادات الفرنسيين أنفسهم.
و قال مدرب فريق "نانسي" للكرة الطائرة، أن "الصراع السياسي بين المغرب وفرنسا، حرم الفريق من خدمات لاعبه المغربي محمد النخاعي".
وأكد مدرب الفريق، أن السلطات المختصة امتنعت عن منح التأشيرة للاعب المغربي المذكور، رغم إقامته القانونية فوق الأراضي الفرنسية.
من جهة أخرى، يبدو أن الدولة الفرنسية قد وصلت حدودا غير مقبولة وغير أخلاقية في صراعها مع المملكة المغربية، التي لم ترضخ لابتزازهتا ومضت في طريق الحفاظ على مصالحها والدفاع بشراسة عن وحدة أراضيها.
هذا علما أن السلطات الفرنسية قد أعلنت العام الماضي عن تخفيض عدد التأشيرات الممنوحة لمواطني المغرب و الجزائر و تونس بنسبة 50%، غير أنها ألغت القرار بالنسبة للجزائر و تونس.
لتستمر فرنسا في اللجوء إلى كل الخيارات المتاحة لها، من أجل ثني المغرب عن السير قدما نحو تقدمه و تحوله التدريجي نجوى قوة إقليمية صاعدة.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق