احتضنت المملكة المغربية، اليوم 21 أكتوبر 2022 بالعاصمة الرباط، لقاء جمع بين رئيس مجلس النواب الليبي، السيد "عقيلة صالح" ورئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، السيد "خالد المشري".
وخلال هذا اللقاء تم الاتفاق على مجموعة من النقاط كما يلي:
- 1. تنفيذ مخرجات مسار بوزنيقة المتعلق بالمناصب السيادية، وذلك في غضون الأسابيع المقبلة على ألا يتعدى نهاية السنة في كل الأحوال.
- 2. العمل من أجل أن تكون السلطة التنفيذية واحدة في ليبيا، في أقرب الأوقات، وفق التفاهمات والآليات المتفق عليها بين المجلسين.
- 3. استئناف الحوار من أجل القيام بما يلزم لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية وفق تشريعات واضحة وذلك بالتوافق بين المجلسين.
- 4. مواصلة التشاور بين المجلسين بخصوص الملفات السالفة الذكر في المملكة المغربية.
- 5. شكر جلالة الملك محمد السادس على الاهتمام الذي يوليه للقضية الليبية وعلى دعم جلالته الدائم والمستمر للأشقاء الليبيين من أجل إيجاد حل ليبي ليبي للأزمة الحالية.
هذا و قد سبق للمغرب أن إحتضن 5 جولات من الحوار بين الأطراف المتنازعة في ليبيا، توجت في يناير من سنة 2021 بالتوصل إلى اتفاق على الية تولي المناصب السيادية و توحيدها.
غير أنه بعد توحيد السلطة التنفيذية في ليبيا مطلع العام الماضي، عادت الوحدة الوطنية الإنقسام في البلاد بعد أن كلف مجلس النواب حكومة جديدة برئاسة "فتحي باشاغا" الأمر الذي رفض من قبل مجلس الدولة، و حال دون تستلم حكومة باشاغا مهامها.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق