وضع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نفسه في موقف محرج، بسبب التصريحات الصادرة عنه أول أمس الإثنين، بقصر الإيليزي حول العلاقات الفرنسية الإفريقية، حيث صرح أن علاقته بالملك محمد السادس كانت ودية وستظل كذلك.
وفي تعليق، أكد مصدر حكومي رفيع في تصريح لموقع مجلة جون أفريك أن الموضوعين اللذين ذكرهما الرئيس الفرنسي كمصادر للتوتر (بيغاسوس وتوصية البرلمان الأوربي) ليسا سوى توضيحا لهذا الوضع. بينما تم التغاضي عن نقاط التوتر الأخرى، بما في ذلك القيود التعسفية على التأشيرات والحملات الإعلامية والمضايقات القضائية.
وأضاف المصدر الحكومي أن، "مشاركة وسائل الإعلام وبعض الدوائر الفرنسية في الترويج لموضوع بيغاسوس ليس عادلاً لأنه ليس تدخلا من السلطات الفرنسية. كما أن تصويت البرلمان الأوروبي لا يمكن أن يمر دون التعبئة النشطة للمجموعة التي تهيمن عليها الأغلبية الرئاسية في فرنسا والتي يترأسها ستيفان سيجورني المعروف بصلته بالإليزيه".
ومن وجهة نظر السلطات المغربية، فإن هاتين القضيتين "تشاركان في هجوم هدفه الهيمنة على المغرب واحتواء خيارات سياسته الداخلية والخارجية".

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق