أعلنت شركة "جينيل إنيرجي"، البريطانية المتخصّصة في التنقيب عن الغاز والبترول، عن إبرام اتفاقية جديدة مع المكتب الوطني للكاربوهيدرات والمعادن، تمكّنها من التنقيب عن النفط في منطقة "الگزيرة" في سواحل مدينة سيدي إفني.
وأفاد المكتب الوطني للمحروقات والمناجم المغربي، أنه بموجب هذا العقد، سوف تمتد أشغال الحفر 8 أعوام مُقسّمة إلى ثلاث مراحل.
وتضمّ منطقة الگزيرة البحرية أو "سيدي موسى" سابقا، 18 موقعا للتنقيب، بحسب التوقعات الأولية للشركة، التي توقّعت استخراج ما يناهز 2.5 مليار برميل من النفط منها.
ويعطي هذا الاتفاق المرتقب بين "جينيل إنرجي" والمكتب الوطني للكاربوهيدرات والمعادن، على غرار الاتفاقيات في مجال البحث عن مصادر الطاقة في التراب المغربي وفي حدوده البحرية، حق الاستغلال للشركة البريطانية بنسبة 75%، في حين تبقى 25% لصالح المغرب.
وأطلق المغرب عمليات تنقيب واسعة عن مصادر الطاقة على امتداد التراب الوطني والحدود البحرية، من خلال توقيع عدة اتفاقيات مع شركات عالمية مختصّة في المجال، وذلك بعد ذلك بعد الاكتشافات الغازية “الواعدة”.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق