أزمة غلاء غير مسبوقة يواجهها المغاربة.. والأسعار تلسع جيوبهم في رمضان

0
تشهد العديد من كبرى المدن والبلدات المغربية منذ حوالي العام، موجة غير مسبوقة من ارتفاع أسعار أغلب المنتجات التي يستهلكها المواطنون يوميا بدءاً من المحروقات مرورا بالمواد الغذائية، لكن التأثير بات بالغا خصوصا مع دخول شهر رمضان المبارك. 

فبالرغم من تطمينات الحكومة، إلا أن المغاربة يعيشون مع أولى أيام الشهر الفضيل موجة غلاء تشهدها المنتوجات الغذائية بجميع أصنافها، حيت وصل سعر الطماطم إلى 8 درهم للكيلوغرام، فيما تربع ثمن البصل على قائمة الأسعار المرتفعة بـ14 درهم، بينما بلغ سعر البطاطا 10 درهم، فيما ارتفع سعر الفلفل من 15 درهم للكيلو غرام إلى 20 درهم، فيما بلغ سعر الفاصوليا إلى 17 درهم.

والغلاء طال بشكل كبير فواكه البحر خصوصا الجمبري التي لامس سقفها 140 درهم، وكذا الكلمار الذي بلغت أثمانه قرابة 100 درهم، فيما تجاوز سقف سمك الفقراء "السردين" 20 و"خورير" 30 درهم.

وبسبب عجز الحكومة الواضح في الاستجابة، وتوالي ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية التي ازدادت بشكل صاروخي، شكى مواطنون مغاربة من استمرار الارتفاع الكبير للأسعار في شهر رمضان، الذي يعرف طلبا متزايدا على المواد الأساسية.

وأثارت هذه الزيادة المفاجئة في الأسعار استياء وسط المواطنين، الذين عبر العديد منهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، عن امتعاضهم من استمرار مسلسل الارتفاع في الأسعار، مطالبين بضرورة تدخل الحكومة من جديد من أجل وقف الارتفاعات المتتالية.

وانتقد متتبعون للشأن العمومي "عجز" الحكومة عن ضبط أسعار الخضر والفواكه، لافتين إلى “تناقض” تصريحات الحكومة والمنتجين بخصوص وفرة المنتجات الغذائية في الأسواق الوطنية.

يذكر أن مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، أقر، خلال ندوة صحافية أعقبت التئام المجلس الحكومي، بأن المجهودات التي قامت بها المصالح المختصة من أجل الحد من ارتفاع الأسعار لم تحقق الأهداف المطلوبة.
0

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

About Us

recent
© all rights reserved
made with by lakomepress