بعد أن طفت أزمة سياسية جديدة بين الجزائر وباريس،على خلفية تهريب فرنسا لناشطة جزائرية ممنوعة من السفر، لا حديث بين النشطاء الفرنسيين بمواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الأخيرة، سوى حول حرمان السلطات الجزائرية لعدد من الفرنسيين من تأشيرة الدخول للبلاد.
وفي هذا الشأن، تداول عدد من النشطاء، فيديو لمؤثرة فرنسية مشهورة، تقدمت بطلب الحصول على تأشيرة الدخول الجزائر لمرتين غير أنها تفاجأت بالرفض دون مبرر معقول.
وقال النشطاء، على أن المؤثرة المذكورة، تنضاف إلى عدد من الفرنسيين الذين تفاجأوا برفض طلبات حصولهم على تأشيرات الدخول للجزائر خلال الفترة الأخيرة.
وتساءل النشطاء، حول الأسباب الحقيقية وراء رفض دولة تبون لدخول الفرنسيين، حيث اعتبر بعضهم القرار انتقاميا وربطه بقضية الناشطة الجزائرية أميرة بوراوي.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق