طالب المدعي العام، اليوم الخميس، خلال الجلسة الرابعة من محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرد بسجن هذا الأخير 7 سنوات ومنعه من دخول الأراضي الفرنسية مدة 5 سنوات على خلفية "قضية الاغتصاب"، وفق ما أفاد به مصدر فرنسي يتابع أطوار هذه المحاكمة بعين المكان.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي أكدت الصحافية الفرنسية مارين أميريكاس، التي تتابع أطوار القضية التي تحظى باهتمام الرأي العام، إن الخبيرة النفسية التي واكبت حالة سعد لمجرد كشفت في تقرير لها أن هذا الأخير يتمتع بشخصية تمثيلية تحب جذب أنظار الناس إليها، ولكن ذلك ليس مرضا، مضيفة أن لمجرد تنتابه رغبة دائمة في إغراء البنات. وعندما سألته عن المشتكية، قال إنه لا يشعر بالندم ولا يتعاطف معها، لأنه يظن أن هدفها كان فقط الشهرة والمال.
وأضافت الخبيرة النفسية بأن لمجرد لا يظهر عليه أنه إنسان نرجسي، لكن لديه ضعف الثقة في النفس بسبب المحيط الذي نشأ فيه.
في المقابل من هذا، قال خبير في علم النفس، في تعليق على التقارير الطبية المعروضة من طرف هيئة دفاع الفنان المغربي، إن هذا الأخير إنسان يراوغ ويتفادى الحديث عن المشاكل التي تعرض لها، من بينها فترة إقامته في أمريكا وقضيته هناك، إضافة إلى زواجه الأول.
من جهته، قال دفاع لمجرد إنه خلال زيارته لموكله في السجن كان يبكي فقط ويرفض أن يأكل، وإنه إنسان حساس جدا، مضيفا أنه يملك تقارير من طبيب نفسي وأخصائي في علم النفس تظهر أن موكله يتابع حالته النفسية ولديه رغبة في التغيير.
والتمس محامي لمجرد من المحكمة الأخذ بعين الاعتبار التزام موكله بالقوانين طيلة فترة إقامته بالديار الفرنسية، وحضوره للمحكمة في المواعيد المحددة، مع احترامه جميع التعليمات التي فرضت عليه خلال سبع سنوات.
وقال سعد لمجرد في معرض حديثه، نقلا عن الصحافية الفرنسية، إنه كان يتعاطى جرعات محددة من مخدر "الكوكايين" بهدف محاربة ضغط عمله، لكنه توقف عن ذلك منذ مدة طويلة، مضيفا أنه لم يقدم على اغتصاب الشابة لورا بريول بأي طريقة من الطرق.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق