عاد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من جديد لتكريس أسطوانة العداء التاريخية نحو المغرب، وذلك خلال اجتماع عقده يوم الخميس 19 يناير في الجزائر العاصمة، أشار فيه على أن بلاده لن تتخلى عن قضية الصحراء مهما كلفها ذلك من ثمن، مع أن هذا الثمن فاق أكثر من 500 مليار دولار في الوقت الذي لازالت الجزائر تعيش في التخلف.
وقال تبون الذي لا يفوت أي فرصة خلال خطاباته للإساءة للمغرب ، أن الجزائر أصبح ينظر لها ك"عدو" بسبب دعمها لاستقلال الصحراء، حيث زعم إن دعمه "لتقرير مصير الصحراء" راجع لأنها مدرجة ضمن الأمم المتحدة كقضية تصفية استعمار، وقال أنه، "بالنسبة لنا، إنها مسألة مبدأ... سنناضل بكل قوتنا من أجل هذه القضايا والقضية الصحراوية والقضية الفلسطينية وجميع القضايا العادلة في العالم".
ومن جهة أخرى، حاول الرئيس الجزائري اللعب على وتر "نظرية المؤامرة" بالقول إن الجزائر "لن تنهار رغم كيد الأعداء"، في إشارة واضحة للمغرب، جاهلا مسؤولية الجزائر المباشرة في استمرار هذا النزاع المفتعل.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق