في الوقت الذي يستغل فيه المعلق الجزائري، حفيظ دراجي الذي لا يخفي عداوته للمغرب، تواجده في قنوات "بي إن سبورت" القطرية، لمهاجمة المغرب و التهكم عليه في كل مناسبة تسمح له بذلك الفرصة.
تعرض المعلق المغربي، جواد بادة، لحملة شرسة من من طرف الأبواق والصفحات الجزائرية، متهمة إياه بمحاولة التقليل من بطولة كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين التي تحتضنها الجزائر، كما وجهت للمعلق المغربي اتهامات باستغلال منبر القناة القطرية "بي إن سبورت" لنفث السموم وتزييف الحقائق مع أنه لم يقل إلا الحقيقة وحتى إن كان قد جانبها افتراضا، فقد فعلها قبله الجزائري حفيظ دراجي مستغلا منبر نفس القناة دون أن يقال له شيئا.
وقالت يومية الشروق إنه قام "بنفث سمومه ضد الجزائر، متقمصا دور الناطق باسم رئيس الجامعة المغربية فوزي لقجع"، وإتهمته "بممارسته الكذب والتضليل، والتباكي على منتخب بلاده، وفي المقابل العمل على تقزيم الشان، ومهاجمة الجزائر".
وفي الوقت الذي لم تحرك فيه إدارة “بي إن سبورت” ساكنا إزاء التجاوزات المتسلسلة للدراجي، طالبت الصحافة الجزائرية من وزارتي الرياضة والإتصال اتخاذ الأجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار هذه الهجمات على حد قولهم والزام شبكة "بي ان سبورت" بتوضيح موقفها من تصرفات موظفيها وانزال عقوبات ردعية تمنع تكرار هذه التصرفات.
وردا على الهجوم الجزائري غير المبرر، خرجت العديد من الصفحات المغربية للدفاع عن المعلق جواد بادة، معربين عن تأييدهم لكل كلمة قالها خلال تعليقه على المباراة المذكورة.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق