اقتحم مئات المناصرين للرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، الكونجرس والقصر الرئاسي والمحكمة العليا في العاصمة برازيليا، وذلك تعبيرا عن رفضهم قبول فوز لولا دا سيلفا في الانتخابات الرئاسية.
وجاء هذا الاقتحام بعد أسبوع واحد من تنصيب دا سيلفا ومغادرة بولسونارو البلاد نحو الولايات المتحدة بعد رفضه الإقرار بهزيمته أمام منافسه في انتخابات الرئاسة.
نقلت العديد من وسائل الإعلام المحلية، بأن محتجين حطموا أثاثا وعبثوا بمحتويات داخل القصر الرئاسي ومبنى البرلمان الفدرالي في برازيليا، مشيرا إلى أن متظاهرين آخرين اقتحموا مبنى المحكمة الفدرالية، قبل أن يتمكن رجال الشرطة في العاصمة البرازيلية برازيليا من استعادت السيطرة على مبنى الكونغرس والرئاسة والمحكمة العليا.
وفي تداعيات الاقتحام، أفادت وسائل إعلام برازيلية بأن حاكم برازيليا أقال وزير الأمن العام للمقاطعة وقرر إنزال جميع أفراد الشرطة إلى الشوارع لاحتواء المظاهرات.
من جهته، أعلن المدعي العام البرازيلي فتح تحقيق جنائي لمحاسبة المتورطين في أعمال العنف خلال المظاهرات.
فيما أعلن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بدء حملة أمنية اتحادية في برازيليا، ضد المشاركين في أحداث الشغب واصفهم "بالفاشيون والمتعصبون"، وقال إنهم سيعاقبون "بقوة القانون الكاملة".

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق