استنكرت فدرالية جمهورية القبايل لكرة القدم الهتافات و الشعارات العنصرية التي رددها المشجعون المحسوبون على النظام الجزائري، خلال حفل افتتاح الشان، وفدرالية جمهورية القبايل عن قلقها مما عرفته بطولة "الشان" المقامة حاليا بالجزائر من أحداث ليس لها أي علاقة مع أهداف الرياضة النبيلة، خاصة مع استبعاد المنتخب المغربي، بطرق غير سليمة وغير مقبولة، من قبل الحكومة الجزائرية.
وأوضحت فدرالية جمهورية القبايل، في بلاغ لها، أن قيام الجزائر بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع المملكة المغربية ترتبت عنه معاقبة المنتخب المغربي، بسبب إقحام السياسة في المجال الرياضي الذي كان من المفترض أن يشارك في هذه البطولة الرياضية، حيث تم حرمانه من الترخيص بدخول الجزائر العاصمة في رحلة جوية مباشرة، وكان مجبرا على المرور عبر أجواء دولة أخرى قبل الهبوط بالجزائر بسبب إغلاق أجواء الطيران من اتجاه واحد منذ 17 مارس 2022.
واستنكر البلاغ ذاته الممارسات البعيدة عن المجال الرياضي، معبرا عن دعمه اللامشروط للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم جراء ما تعرضت له من قبل الجزائر، التي يظهر أنها لم تكن على قدر المهمة التي أنيطت بها، باعتبارها البلد المضيف والمنظم، داعيا الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم إلى تذكير الجزائر بقواعد الأخلاق والفكر الرياضي.
من جانبه، قال فرحات مهني، رئيس جمهورية القبايل، إن الجزائر ترعى وتشجع خطاب الكراهية ضد المغرب من خلال اللجوء إلى حفيد مانديلا، المعروف بجهله وفساده، للدعوة إلى شن حرب ضد هذا البلد، مؤكدا أن هذا الخطاب غير مقبول، ووصفه بالحقير.
ومن المحزن أن هذه المخالفات العنصرية تحصل في دول تدعي الحضارة والديمقراطية والمساواة واحترام حقوق الإنسان، فالعنصرية السائدة الآن في الجزائر ضد المغرب لا تخفى على أحد، خصوصا أن العقدة المغربية بالنسبة للجزائر ، انتقلت من السياسة إلى الرياضة بعد المسار التاريخي للمنتخب الوطني في كأس العالم بقطر.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق