عزل البرلمان البيروفي لبيدرو كاستيو، الداعم لجبهة "البوليساريو" الانفصالية شكل ضربة قوية للجزائر

3

شكل عزل البرلمان البيروفي، يوم الاربعاء، ل"بيدرو كاستيو"، رئيس الدولة اللاتينية الداعم لجبهة "البوليساريو" الانفصالية، ضربة موجعة للجزائر التي راهنت كثيراً على هذا اليساري من أجل إقناع بقية دول أمريكا اللاتينية الأخرى  بالاعتراف بالكيان الانفصالي.


هذا و قد أكدت النيابة العامة في البيرو على أن البرلمان صادق على عزله بتهمة "العجز الأخلاقي" ساعات قليلة لتقدمه قرار لحل الهيئة التشريعية التي تهيمن على المعارضة اليمنية، و إعلان كاستيلو أنه سوف يحكم ب"مرسوم" الشئ الذي أعتبر بمثابة إنقلاب.


و قال الرئيس البالغ من العمر 53 عاما، و الذي واجه أكثر من ثلاثة محاولات لعزله خلال 18 شهراً، في خطاب في منتصف الليل على التلفزيون الحكومي موجه للأمة، أنه لن يلطخ أبداً  و أن " الإسم النظيف لوالدي الصادقين و المثاليين ، اللذين يعملان بصدق مثل الملايين من شعب البيرو كل يوم من أجل مستقبل عائلاتهم".


و أضاف، أنه يدفع ثمن الأخطاء التي ارتكبت بسبب قلة الخبرة، مشددا على أن الكونغرس لديه" بند واحد في جدول أعماله و هو أن يعزلني من المنصب، لأنهم لم يقبلوا قط نتائج الانتخابات التي قررتموها أنتم، أعزائي مواطنون البيرو بأصواتكم".


و يتهم كاستيو القابع الأن فى سجن "باربادييو" بالتمرد و الفساد و خرق النظام الدستوري في البلاد، في والقت الذي تم فيه انتخاب البرلمان لدينا بولارت، المقربة من المغرب، كرئيسة جديدة للبلاد، التي سبق لها أن أجرت مباحثات ثنائية عديدة مع وزراء مغاربة حينما كانت في منصب نائبة الرئيس البيروفي في وقت سابق، الأمر الذي سوف  يساهم في تعزيز العلاقات المشتركة، خصوصاً بعد التوتر السياسي الذي عرفته العلاقات الثنائية بين البلدين بعد إعادة اعتراف البيرو بجبهة "البوليساريو الانفصالية".


في هذا الشأن ، أفاد عبد الواحد أولاد ملود، باحث في العلاقات الدولية، بأن "عزل الرئيس البيروفي من طرف البرلمان بمثابة إعادة الديمقراطية إلى نصابها، لأن الرئيس المعزول قام بعدة خروقات كثيرة على مستوى السياسة الداخلية والخارجية لهذه الدولة".


وأوضح أولاد ملود، أن "الرئيس الذي تم عزله، تراجع عن الاعتراف بمغربية الصحراء بعد ضغوطات الجزائر" مشيراً على أن،"النخب البيروفية أصبحت واعية بحجم الخسائر التي يتكبدها البلد، جراء السياسات اللاواقعية التي تتبناها الأحزاب اليسارية التي لا زالت حبيسة أفكار الحرب الباردة"، مؤكدا على أن، "هذه السياسات كلفت البيرو خسائر فادحة في ظل التطورات المتسارعة للدبلوماسية العالمية".


وتابع  الخبير في العلاقات الدولية بأن دولة البيرو سوف  تقوم من جديد، بالاعتراف بمغربية الصحراء، بالنظر إلى العلاقات التي تجمع النخب البيروفية اليمينية بالمملكة المغربية.

3
  1. غير معرف12/09/2022

    انعزال النظام الجزائري عن بقية العالم و عزل رئيس البيرو يعيد العلاقات الدبلوماسية مع المغرب إلى
    المستوى الطبيعي

    ردحذف
  2. غير معرف12/09/2022

    خسائر فادحة تنظاف إلى مبلغ 500 مليار والتي صرفها نظام المقبور بوخروبة من أموال الشعب الجزائري والذي ضاقت به البلاد بما رحبت فاخير الاءحصاءيات تشير إلى وصول 14الف جزاءري إلى الشواطيء الاسبانية

    ردحذف
  3. غير معرف12/09/2022

    وكذلك الامر فيما بخص تونس فهي سواء أمرها كأمر البيرو ما ان يطاح بقيس سعيد حتى تعود تونس الى صوابها مع المغرب

    ردحذف

About Us

recent
© all rights reserved
made with by lakomepress