أعلنت نقابة الأطباء أن المعارك الشبه العسكرية بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان، أسفرت عن مقتل 56 مدنياً على الأقل وعدد لا يحصى من العسكريين، وإصابة حوالي 600 شخص آخر.
ووفقًا لتقرير مراسلي وكالة فرانس برس، فقد شهدت العاصمة الخرطوم صباح يوم الأحد انفجارات واشتباكات عنيفة أدت إلى هز المباني والنوافذ في مناطق عدة.
حسب بيان صادر عن لجنة أطباء السودان المركزية، وهي منظمة مستقلة تدعم الديمقراطية، فإن عدد الضحايا المدنيين جراء المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان بلغ 56 شخصاً، فيما لا يزال العدد غير معروف بالنسبة للعسكريين.
وأشارت إلى أن العدد الإجمالي للجرحى بلغ 595 "من بينها إصابات لعسكريين، منهم عشرات من الحالات الحرجة".
وأوضحت أن هذه الحصيلة تتضمن "إجمالي عدد القتلى والمصابين الذين تم حصرهم من المستشفيات والمرافق الصحية"، مشيرة إلى "إصابات ووفيات بين المدنيين لم تتمكن من الوصول إلى المستشفيات والمرافق الصحية بسبب صعوبة الحركة".
وأعلنت قوات الدعم السريع، التي تتألف من آلاف المقاتلين السابقين في حرب دارفور، والذين تحوّلوا
إلى قوة رديفة للجيش، سيطرتها على المقر الرئاسي ومطار الخرطوم وغيرها من البنى التحتية الأساسية.
في بيان صادر في وقت متأخر من مساء السبت، طلب الجيش من السكان البقاء في منازلهم بينما كان يواصل شن غارات جوية على قواعد القوات المسلحة غير الرسمية.
بينما نفى الجيش سيطرته على المطار، أقر بأن قوات الدعم السريع أضرمت النار في طائرة مدنية، بما في ذلك طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية.
في هذا الوقت، ازدادت الدعوات لوقف القتال من مختلف الجهات، بدءًا من الأمم المتحدة وصولًا إلى واشنطن وموسكو وباريس وروما والرياض والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي، وحتى رئيس الوزراء السوداني المدني السابق عبد الله حمدوك، إلا أنها لم تحقق نتيجة.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق