في أول رد له، رفض عبد الإله بنكيران الأمين العالم لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة السابق، التعليق على ما جاء في بلاغ الديوان الملكي اليوم، والذي وجه انتقادات شديدة اللهجة لحزبه.
وطالب بنكيران كافة أعضاء الحزب ومسؤوليه إلى "عدم التعليق بأي شكل من الأشكال على البلاغ الصادر من الديوان الملكي يومه الاثنين 13 مارس الجاري، وعدم تقديم أي تصريح حوله، إلى حين اجتماع الأمانة العامة للحزب لتدارس الموضوع".
وعن إمكانية إصدار توضيح من طرف الأمانة العالمة لحزب "المصباح" قال بنكيران "لي عندي قلتو ليك منقدر نقول ليك حتى حاجة أخرى"، واكتفى بالقول "ماعندي تعليق بخصوص ما جاء به الديوان الملكي"".
وكان بلاغ الديوان الملكي قد اعتبر أن "العلاقات الدولية للمملكة لا يمكن أن تكون موضوع ابتزاز من أي كان ولأي اعتبار، لاسيما في هذه الظرفية الدولية المعقدة. ومن هنا، فإن استغلال السياسة الخارجية للمملكة في أجندة حزبية داخلية يشكل سابقة خطيرة ومرفوضة"، وذلك ردا على بيان للأمانة العامة لحزب المصباح.
البيجيدي كان قد عبر في بانه عن "استهجان أمانته العامة المواقف الأخيرة لوزير الخارجية الذي يبدو فيها وكأنه يدافع عن الكيان الصهيوني في بعض اللقاءات الإفريقية والأوروبية، في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الاجرامي على إخواننا الفلسطينيين ولا سيما في نابلس الفلسطينية، وتعيد الأمانة العامة التذكير بالموقف الوطني الذي يعتبر القضية الفلسطينية على نفس المستوى من قضيتنا الوطنية، وأن الواجب الشرعي والتاريخي والإنساني يستلزم مضاعفة الجهود في هذه المرحلة الدقيقة دفاعا عن فلسطين وعن القدس في مواجهة تصاعد الاستفزازات والسلوكات العدوانية الصهيونية، وفي الحد الأدنى التنديد بالإرهاب الصهيوني الذي لا يتوقف".

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق